مستقبل الليبرالية في مصر (٣): هل يمتلك الراغبون في الديمقراطية القدرة على تحقيقها؟

زعمت في مجموعة مقالات سابقة أن الليبرالية ستنتصر وتسود الحياة الثقافية والسياسية المصرية، وذلك لأنها تمثل الوعاء (أو الغطاء) الإيديولوجي للحداثة، ولأن الحداثة المصرية – برغم كل مشكلاتها وصراعاتها – قد انتصرت على خصومها وألقت بهم في هامش ركابها. واستخدمت في هذه المقالات تعريفا مبسطا لليبرالية، باعتبارها رؤية للإنسان والمجتمع تقوم على إعلاء الحريات الفردية […]

مستقبل الليبرالية المصرية (٢): مفرمة العولمة

وفي بعض الأحيان تجهل الدولة مدى التغيير الذي يحدث لمواطنيها حتى يصحو حكامها ذات يوم فيجدوا جيلا كاملا معتنقا ثقافة تتجاوز ما عرفوه وظنوه ثوابت وطنية وثقافية واجتماعية ودينية، فلا يعرفون كيف يتصرفون معه.

مستقبل الليبرالية العربية (١): انتصار الحداثة المصرية

هذه الأنظمة الاستبدادية تدفع بالحداثة للأمام، لكنها تتهاوى بمقدار نجاحها في تحديث مجتمعها. فهي تستخدم القوة لفرض التحديث على المجتمع وكسر مقاومة قواه التقليدية، لكنها حين تنجح في ذلك تكون قد حفرت قبر الاستبداد بيدها

طفولة الليبرالية المصرية المعذبة

بل ان نفس الشخص قد يتصرف بشكل متسق مع قيم الحرية والمسئولية الفردية والمساواة في موضوعات معينة، وفجأة يتصرف بشكل معاكس تماما (أي وفق قيم الالتزام بالواجب الاجتماعي والتراتبية و”القوامة”) في موضوعات أخرى

عن الفرق بين التحليل والتنجيم

حين رأى مشايخ الأزهر مظاهر العلم الحديث في “المجمع العلمي” استحسنها الجبرتي وبعض زملاؤه ورأوا فيها ميادينا ينبغي للمسلمين تعلمها، واستنكرها آخرون لا يقلون عنهم علما وورعا وسخروا منها ومن أصحابها.

%d مدونون معجبون بهذه: